منتديات أحلى شموسة النسائي يتطرق إلى كل ما يتعلق بشؤون حواء
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 ان الاعمال بالنيات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sofia
عضو متقدم
avatar

عدد الرسائل : 244
العمر : 23
الدولة :
تاريخ التسجيل : 25/01/2008

مُساهمةموضوع: ان الاعمال بالنيات   السبت سبتمبر 05, 2009 2:49 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم





لماذا تكتب فى هذا المنتدى ؟

سؤال سألته لنفسى00





هل نيتك وأنت تكتب دعوة إلى الله أم دعوة لشخصك وذاتك وفكرك ؟

هل تكتب حباً فى الله ورسوله أم حباً فى النجمة الحمراء ونقاط التميز ؟

هل تكتب إبتغاء وجه ومرضاة الله أم لإشادة المشرفين والأعضاء ؟

هل تكتب لعلو كلمة الله والدين والإسلام أم للتباهى بعدد القراء وعدد الردود ؟

هل تكتب لوصية رسول الله ( بلغوا عنى ولو آيه ) أم للقول أنك أصبحت كاتباً تكتب المواضيع ؟



هل تحزن عندما تجد أن موضوعك الذى كتبته لم يقرأه إلا القليل ولم يرد عليه أحد - تحزن أنهم لم يقدرون تعبك وجهدك أم تحزن بأنه ضاع عليك بكل قارئ حسنات كنت تبغى بها مرضاة الله وطاعته ومحبته 0

-- إن كانت نيتك وباعث عملك دعوة إلى الله وحباً فى الله ورسوله وإبتغاء وجه ومرضاة الله ولعلو كلمته ووصية رسوله 000 فقد بورك لك فى عملك وحالك 0( وفى ذلك فليتنافس المتنافسون ) 0

وإن كان غير ذلك 000 فأنصح نفسى بقراءة هذه السطور 000





إنَّما الأَعمالُ بالنِّيَّات

- عَنْ أَميرِ الْمُؤْمِنِينَ أبي حفْصٍ عُمرَ بنِ الْخَطَّابِ قال : سمعْتُ رسُولَ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يقُولُ « إنَّما الأَعمالُ بالنِّيَّات ، وإِنَّمَا لِكُلِّ امرئٍ مَا نَوَى ، فمنْ كانَتْ هجْرَتُهُ إِلَى الله ورَسُولِهِ فهجرتُه إلى الله ورسُولِهِ ، ومنْ كاَنْت هجْرَتُه لدُنْيَا يُصيبُها ، أَو امرَأَةٍ يَنْكحُها فهْجْرَتُهُ إلى ما هَاجَر إليْهِ » متَّفَقٌ على صحَّتِه 000

- هذا الحديث تفرد بروايته يحيى بن سعيد الأنصارى عن محمد بن إبراهيم التيمى ، عن علقمة بن أبى وقاص الليثى ، عن عمر بن الخطاب ( رضى الله عنه ) ، وليس له طريق يصح غير هذا الطريق ( وقد قيل أنه روى من طرق كثيرة ولكن لا يصح من ذلك شئ عند الحفاظ )

- ثم رواه عن الأنصارى الخلق الكثير والجم الغفير ، فقيل رواه عنه أكثر من مائتى راو ، وقيل أكثر من ذلك ، ومن أعيانهم : الإمام مالك - والثورى –والأوزاعى - وإبن المبارك – والليث بن سعد – وحماد بن زيد – وشعبة – وابن عيينة- وغيرهم 00

- وإتفق العلماء على صحته وتلقيه بالقبول 0

وبه صدر الإمام البخارى كتابه الصحيح وأقامه مقام الخطبة له 00 إشارة منه إلى أن كل عمل لا يراد به وجه الله فهو باطل لاثمرة له فى الدنيا ولا فى الآخرة 000

00ولهذا قال عبد الرحمن بن مهدى : لو صنفت كتاباً فى الأبواب لجعلت حديث عمر بن الخطاب فى الأعمال بالنيات فى كل باب 0 وعنه أنه قال : من أراد أن يصنف كتاباً فليبدأ بحديث " إنما الأعمال بالنيات " وهذا الحديث أحد الأحاديث التى يدور الدين عليها 000

00 روى عن الإمام الشافعى أنه قال : هذا الحديث ثلث العلم 0ويدخل فى سبعين باباً من الفقه 000

-- وعن الإمام احمد أنه قال : أصول الإسلام على ثلاثة أحاديث

- منها حديث عمر (إنما الأعمال بالنيات ) ..

- وحديث عائشة ( من أحدث فى أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) متفق عليه

- وحديث النعمان بن بشير ( الحلال بين والحرام بين ) متفق عليه

-- وقال الحاكم : حدثونا عن عبد الله بن أحمد عن أبيه

- أنه ذكر قوله عليه السلام (الأعمال بالنيات)

-وقوله ( إن خلق أحدكم فى بطن أمه أربعين يوماً) عن حديث إبن مسعود متفق عليه

- وقوله (من أحدث فى أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)

فقال : ينبغى أن يبتدأ بهذه الأحاديث فى كل تصنيف فإنها أصول الأحاديث 0

-- و عن إسحاق بن راهويه قال : أربعة أحاديث هى من أصول الدين الحديث

- حديث عمر (الأعمال بالنيات)

- وحديث ( الحلال بين والحرام بين )

- وحديث ( إن خلق أحدكم فى بطن أمه أربعين يوماً)

- وحديث ( من أحدث فى أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)



-- وروى عثمان بن سعيد عن أبى عبيد قال : جمع النبى صلى الله عليه وسلم جميع أمر الآخرة فى كلمة واحدة " من أحدث فى أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " 0 وجمع أمر الدنيا كله فى كلمة واحدة "إنما الأعمال بالنيات " يدخلان من أى باب 000

00 وعن إبى داود رضى الله عليه أيضاً قال : كتبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسمائة ألف حديث انتخبت منها ما تضمنه هذا الكتاب " يعنى كتاب السنن " جمعت فيه أربعة آلاف وثمانمائة حديث – ويكفى الإنسان لدينه من ذلك أربعة أحاديث –

- أحدها قوله صلى الله عليه وسلم : ( إنما الأعمال بالنيات )00

- والثانى قوله صلى الله عليه وسلم : ( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ) من حديث أبى هريرة رواه الترمذى

- والثالث قوله صلى الله عليه وسلم : ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) عن أنس بن مالك متفق عليه

- والرابع قوله صلى الله عليه وسلم : ( الحلال بين والحرام بين )

-- وللحافظ أبى الحسن طاهر بن مفون المعافرى الأندلسى :

عمدة الدين عندنا كلمات أربع من كلام خير البرية

إتق الشبهات وإزهد ودع ما ليس يعنيك واعملن بنية

-- وعن يحيى بن كثيرقال : تعلموا النية فإنها أبلغ من العمل 0

-- وعن زيد الشامى قال: إنى لأحب أن تكون لى نية فى كل شئ حتى فى الطعام والشراب 0 وعنه أنه قال : أنو فى كل شئ تريد الخير حتى خروجك إلى الكناسة 0

-- وعن داود الطائى قال : رأيت الخير كله إنما يجمعه حسن النية ، وكفاك بها خيراً وإن لم تنصب 0

قال داود : والبر همة التقى ولو تعلقت جميع جوارحه بحب الدنيا لردته يوماً نيته إلى أصله 0

-- وعن سفيان الثورى قال : ما عالجت شيئاً أشد على من نيتى لأنها تتقلب على 0

-- وعن يوسف بن أسباط قال : تخليص النية من فسادها أشد على العاملين من طول الإجتهاد 0

-- وقيل لنافع بن حبيب : ألا تشهد الجنازة ؟ قال : كما أنت حتى أنوى ، قال ففكر هنيهة ثم قال : امض 0

-- وعن مطرف بن عبد الله قال : صلاح القلب بصلاح العمل ، وصلاح العمل بصلاح النية 0

-- وعن بعض السلف قال : من سره أن يكمل له عمله فليحسن نيته ، فإن الله عز وجل يأجر العبد إذا حسن نيته حتى باللقمة 0

-- وعن إبن المبارك قال : رب عمل صغير تعظمه النية ، ورب عمل كبير تصغره النية 0

-- وقال ابن عجلان : لا يصلح العمل إلا بثلاث .. التقوى لله ، والنية الحسنة والإصابة 0

-- وقال الفضيل بن عياض : إنما يريد الله عز وجل منك نيتك وإرادتك 0

-- وعن يوسف بن أسباط قال : إيثار الله عز وجل أفضل من القتل فى سبيل الله 0

خرج ذلك كله ابن أبى الدنيا فى كتاب ( الإخلاص والنية ) 0



-- وبهذا يعلم معنى ما روى الإمام أحمد أن أصول الإسلام ثلاثة أحاديث : حديث ( إنَّما الأَعمالُ بالنِّيَّات ) وحديث ( من أحدث فى أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) وحديث ( الحلال بين والحرام بين ) فإن الدين كله يرجع إلى فعل المأمورات وترك المحظورات والتوقف عن الشبهات 0 وهذا كله تضمنه حيث النعمان بن بشير ، - وإنما يتم ذلك بأمرين : أحدهما : أن يكون العمل فى ظاهره على موافقة السنة وهذا الذى يتضمنه حديث عائشة ( من أحدث فى أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) والثانى : أن يكون العمل فى باطنه يقصد به وجه الله عز وجل كما تضمنه حديث عمر ( إنَّما الأَعمالُ بالنِّيَّات ) 00



-- فبالنية تتميز العبادات عن العادات، وتتميز العبادات عن بعضها، فالصيام لابد له من نية تميزه عن الانقطاع عن الطعام لأي سبب آخر من مرض أو غيره، والصلاة لابد من نية تتميز بها الفرائض عن النوافل، وفي الصدقة لابد من النية لتتميز الزكاة عن النذر عن الكفارة وهكذا.



-- وقال الفضيل فى قوله تعالى :- (لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ ) الملك(2) قال : أخلصه وأصوبه ، وقال : إن العمل إذا كان خالصاً ولم يكن صواباً لم يقبل ، وإذا كان صواباً ولم يكن خالصاً لم يقبل حتى يكون خالصاً وصواباً 0 وقال : والخالص إذا كان لله عز وجل ، والصواب إذا كان على السنة 0



-- وقد دل هذا الذى قاله الفضيل على قوله عز وجل : ( فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ) الكهف (110)

وقال بعض العارفين : إنما تفاضلوا بالإرادات ولم يتفاضلوا بالصوم والصلاة 0



-- وقوله صلى الله عليه وسلم ( فمنْ كانَتْ هجْرَتُهُ إِلَى الله ورَسُولِهِ فهجرتُه إلى الله ورسُولِهِ ، ومنْ كاَنْت هجْرَتُه لدُنْيَا يُصيبُها ، أَو امرَأَةٍ يَنْكحُها فهْجْرَتُهُ إلى ما هَاجَر إليْهِ ) لما ذكر صلى الله عليه وسلم أن الأعمال بحسب النيات ، وأن حظ العامل من عمله نيته من خير أو شر ، وهاتان كلمتان جامعتان وقاعدتان كليتان لا يخرج عنهما شئ ، ذكر بعد ذلك مثلاً من الأمثال والأعمال التى صورتها واحدة ويختلف صلاحها وفسادها بإختلاف النيات ، وكأنه يقول : سائر الأعمال على حذو هذا المثال 0



-- وأصل الهجرة هجران بلد الشرك والإنتقال منه إلى دار الإسلام ، كما كان المهاجرون قبل فتح مكه يهاجرون منها إلى مدينة النبى صلى الله عليه وسلم وقد هاجر من هاجر منهم قبل ذلك إلى أرض الحبشة إلى النجاشى فأخبر صلى الله عليه وسلم أن هذه الهجرة تختلف بإختلاف المقاصد والنيات بها 0



-- فمن هاجر إلى دار الإسلام حبا لله ورسوله ورغبة في تعلم دين الإسلام وإظهار دينه حيث كان يعجز عنه في دار الشرك فهذا هو المهاجر إلى الله ورسوله حقا وكفاه شرفًا وفخرًا أن حصل له ما نواه من هجرته إلى الله ورسوله ولهذا المعنى اقتصر في جواب هذا الشرط على إعادته بلفظه لأن حصول ما نواه بهجرته نهاية المطلوب في الدنيا والآخرة ومن كانت هجرته من دار الشرك إلى دار الإسلام ليطلب دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها في دار الإسلام فهجرته إلى ما هاجر من ذلك فالأول تاجر والثاني خاطب وليس بواحد منهما مهاجر ‏.‏

-- وفي قوله ( إلى ما هاجر إليه ) تحقير لما طلبه من أمر الدنيا واستهانة به حيث لم يذكر بلفظه وأيضا أن الهجرة إلى الله ورسوله واحدة فلا تعدد فيها فلذلك أعاد الجواب فيها بلفظ الشرط والهجرة لأمور الدنيا لا تنحصر فقد يهاجر الإنسان لطلب دنيا مباحة تارة ومحرمة تارة وأفراد ما يقصد بالهجرة من أمور الدنيا لا تنحصر فلذلك قال فهجرته إلى ما هاجر إليه يعني كائنا ما كان 0



-- وقد روي عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى ‏ (‏إِذَا جَاءكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ‏) ‏ الممتحنة‏ (10) .‏

قال كانت المرأة إذا أتت النبي صلى الله عليه وسلم حلفها بالله ما خرجت من بغض زوج وبالله ما خرجت رغبة بأرض عن أرض وبالله ما خرجت التماس دنيا وبالله ما خرجت إلا حبا لله ورسوله أخرجه ابن أبي حاتم وابن جرير والبزار في مسنده وخرجه الترمذي في بعض نسخ كتابه مختصرًا‏.‏

-- روي من طريق سفيان الثوري عن الأعمش عن أبي وائل عن ابن مسعود قال كان فينا رجل خطب امرأة يقال لها أم قيس فأبت أن تزوجه حتى يهاجر فهاجر فتزوجها وكنا نسميه مهاجر أم قيس

قال ابن مسعود من هاجر لشيء فهو له وقد اشتهر أن قصة مهاجر أم قيس هي كانت سبب قول النبي صلى الله عليه وسلم من كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها وذكر ذلك كثير من المتأخرين في كتبهم ولم نر لذلك أصلًا يصح والله أعلم‏.‏



-- وخرج أبو داود من حديث عبدالله بن عمرو قال قلت يا رسول الله أخبرني عن الجهاد والغزو فقال ( إن قاتلت صابرا محتسبا بعثك الله صابرا محتسبا وإن قاتلت مرائيا مكاثرا بعثك الله مرائيا مكاثرا على أي حال قاتلت أو قتلت بعثك الله بتلك الحال‏) 0‏

-- وخرج مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد فأتى به فعرفه نعمه فعرفها فقال ما عملت فيها قال قاتلت فيك حتى استشهدت قال كذبت ولكنك قاتلت لأن يقال جريء فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن فأتى به فعرفه نعمه فعرفها فقال ما عملت فيها قال تعلمت العلم وعلمته وقرأت القرآن فيك قال كذبت ولكنك تعلمت العلم ليقال عالم وقرأت القرآن ليقال قاريء فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار ورجل وسع الله عليه وأعطاه من أصناف المال فأتى به فعرفه نعمه فعرفها فقال فما عملت فيها فقال ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيه إلا أنفقت فيها لك قال كذبت ولكنك فعلت ليقال هو جواد فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار ) 0 وفي الحديث إن معاوية لما بلغه هذا الحديث بكى حتى غشي عليه فلما أفاق قال صدق الله ورسوله 0



---- وبالجملة فما أحسن قول سهل بن عبد الله ليس على النفس شيء أشق من الإخلاص لأنه ليس لها فيه نصيب 0

-- وقال يوسف بن الحسين الرازي أعز شيء في الدنيا الإخلاص وكم أجتهد في إسقاط الرياء عن قلبي وكأنه ينبت فيه على لون آخر‏.‏

-- وقال ابن عيينة كان من دعاء مطرف بن عبد الله اللهم إنى أستغفرك مما تبت إليك منه ثم عدت فيه وأستغفرك مما جعلته لك على نفسي ثم لم أوف به لك وأستغفرك مما زعمت إنى أردت به وجهك فخالط قلبي منه ما قد عملت‏.‏

اللهم أمين أمين أمين

( بستان العارفين ) النووى

( جامع العلوم والحكم ) إبن رجب

( الإخلاص والنية ) إبن أبى الدنيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ان الاعمال بالنيات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أحلى شموسة النسائي :: المنتدى الإسلامي :: ركن الأحاديث و السنة النبوية-
انتقل الى: